التخاطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التخاطر

مُساهمة من طرف السواح في الإثنين 31 مايو - 10:56

التّخاطــُــرTelepathy هو تبادل الأفكار والمشاعر، أو تعرّف شخص إلى آخر دون استخدام أي من المدارك التقليدية المقبولة كالسمع أو البصر أو الشم أو التذوق أو اللمس. ويسمى التخاطر أحيانًا قراءة الأذهان أو قراءة الأفكار. ويمكن أن نعطي مثالا على التخاطر بأن يفكر شخص في شيء محدد، ثم يكتب شخص آخر ما يفكر فيه الشخص الأول بشكل صحيح. ولابد أن تصدق هذه العملية مرارًا وتكرارًا، حتى يقال عنها أنها عملية تخاطرية ولايمكن تفسيرها بأية طريقة أخرى.

ويُعد التخاطر جزءًا من عِلْم النفس الموازي ويسمى المتخصصون في هذا المجال علماء النفس الموازي. ويعتقد علماء النفس الموازي أنه لا علاقة ولا أثر لكل من المسافة والزمن على موضوع التخاطر. وهكذا، فقد يتم تلقي أفكار شخص ما من قبل شخص آخر في مكان بعيد عنه. ويعتقد علماء النفس الموازي أيضًا أن الشخص قد يعرف أفكار شخص آخر ويعرف مشاعره ومعرفته في وقت لاحق أيضًا. وإذا صدق هذا الرأي، فإن هذا الأمر يكون مثالا على الاستبصار أو معرفة الأحداث أو الأحوال قبل وقوعها.

ليس التخاطر فقط ما يدرسه ميتافيزيقيا بل يدرس جميع قوى العقل الغير طبيعة متل السيطرة على العقل التحكم بالمواد وغيرها من القوى العقليةالغير طبيعة . هذا و مع العلم ان التخاطر شكل من اشكال التواصل الطبيعية. يعتقد إن هذه الملكة العقلية هي ناتج من التخاطب العقلي إلى عقل آخر الذي يعتمد على التركيز الذهني الشديد، وخاصة في نقل الافكار وإستقبالها من دون حدوث إتصال عادي. عموما التخاطر عن بعد او ما يعرف باسم التليباثى هو عبارة عن حاسة قد تدرج ضمن ما يعرف باسم الحاسة السادسة عند الانسان .

في فترة الاتحاد السوفيتي سخرت الدولة الشيوعية الكثير من المقدرات المالية والبشرية لاثبات القدرات العقلية الغير طبيعية من دون نتائج.

في مقدمة ابن خلدون في كتابة المقدمة دكر عن بعض الكرامات التي يمنحها الله لبعض عبادة لغرض لايعلمة الا الله.

الانسان يعيش على كوكب الارض من ملايين السنين بمقدار لايعلمة الا الخالق ومن الاموكد انة طور قدرات لتساعدة في البقاء والمحافظة على نسلة، وخلال الثلاثة الاف سنة الاخيرة لم تعد الحاجة لها مع ظهور الحضارة بانتشار الديانات السماوية، لكن تلك القدرات بقية مدفونة. وهي مازالة موجودة في البدو الرحل بما يعرف ب قصاصي الاثر بتمكنهم البحث عن الناس المفقودين في الصحراء .

كل أنسان لة من القدرات المدفونة التى تظهر عند الخطر ، او بالرياضة النفسية .


ويُعد التخاطر شكلاً رئيسيًا من أشكال الإدراك وراء الإحساس، وهو إدراك أمر ما، دون استخدام الحواس المعروفة. ولايزال التخاطر قيد البحث والتحقيق العلمي. ولا يزال وجوده سؤالاً مفتوحًا، إلا أن كثيرًا من العلماء يشكون في حقيقة التخاطر.

والتجربة التقليدية لاختبار التخاطر هي أن ينظر شخص ما إلى مجموعة من البطاقات، في وقت ما، ويركز اهتمامه على الصور أو الأشكال الموجودة على تلك البطاقات، ويحاول شخص آخر، معزول في مكان آخر ، تحديد الشكل المرسوم على كل بطاقة من البطاقات الموجودة مع الشخص الأول. ويقوم المجرِّب بإجراء تحليل إحصائي للنتائج. وتُبيِّن هذه التجربة ما إذا كان الشخص الثاني قد تمكن من التوصل إلى مستوى النجاح ذاته، وما إذا كان ذلك قد تم بالمصادفة فقط.

السواح
عاشق مجتهد
عاشق مجتهد

تاريخ التسجيل : 21/02/2010
ذكر
المدينة/المحافظه : المنصورة
عدد الرسائل : 226
نقاط : 13814
الاوسمة :

لعب الادوار
لعب الادوار: 2

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: التخاطر

مُساهمة من طرف دكتور احمد عبدربه في الثلاثاء 17 أغسطس - 11:05

شكرا لك اخى السواح
وفى انتظار المزيد

دكتور احمد عبدربه
Admin

تاريخ التسجيل : 28/08/2008
ذكر
المدينة/المحافظه : مصر
عدد الرسائل : 2738
نقاط : 28173
الاوسمة :

لعب الادوار
لعب الادوار: 2

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mondylovers.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى