هل اكلمه واقابله ام ماذا فأنى محتاره ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هل اكلمه واقابله ام ماذا فأنى محتاره ؟؟؟

مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء 18 مايو - 16:18








& هل اكلمه ف التليفون واقابله ام ماذا

هذا سؤال لاكثر الفتيات الذين يحبون

ولاكنهم ف نفس الوقت محتارون ؟؟؟
ماذا يفعلون !!!



هل أكلمه في التليفون .. هل أخرج معه .. هل أتركه يمسك يدي .. هل أتركه
يقبلني .. ويحتضني .. ويتحسسني .. هل أذهب معه إلى شقته .. وإلى أي حد
أترك له نفسي ؟؟ .. هذه هي الأسئلة التي تدور في ذهن كل بنت عربية حينما
تحب رجلاً .. ولا توجد قواعد عامة ولا حدود عامة متفق عليها بين البنات ..
وإنما كل بنت في الحقيقة تضع لها حدوداً خاصة حسب عقليتها وتربيتها
وظروفها وحسب عقلية الرجل الذي تحبه .. إن معظم البنات يهدفن من العلاقة
إلى الزواج .. ( والبنت لا تتمنع على الرجل الذي تحبه من باب العفة والأدب
!! ولكن من باب الخوف أن تفقده كزوج وتفقد احترامه .. وتسقط من عينيه ولا
تعود بالنسبة له أكثر من عشيقة للاستهلاك الوقتي ) .. والرجل لا يفهم هذا
وإنما هو يصر على أن تمنع البنت عفه وأخلاق وحصانه ..

وهذا يؤدي بالبنات إلى التمادي في الكذب والتمثيل والإدعاء .. والرجل في
العادة لا يجاهر بهذه الحقيقة وإنما يقول بلسانه عكس ما يعتقد بقلبه ..
فيدعي أنه متحرر عصري لا يتزوج إلا من بنت عقليتها متطورة تراقصه وتزوره
في بيته وتبادله القبلات والعناق واللذة والحلال والحرام .. وحينما ترفض
أن تجاريه في رغباته .. فإنه في العادة ينعتها بأنها قروية متأخرة غير
صالحة لأن يشاركها حياته .. ولكنه في الحقيقة يكون في نفس الوقت يباركها
في قلبه .. ويقول لنفسة .. يالها من بنت محافظة شريفة .. ويبيت النية على
الذهاب إلى أهلها وخطبتها .. ولكنه لا يستطيع أن يستمر في الكذب .. ولا
البنت تستطيع أن تستمر في التمثيل .. وفي الوقت الذي يكون الاثنان قد
تزوجاًً.. لا يستغني كل منهما عن علاقة أخرى جانبيه يتمتع فيها بالتعبير
عن نفسه وعن رغباته الحقيقية .. فيتخذ لنفسه عشيقة مثل أغلب المتزوجون في
مجتمعنا يتخذ عشيقة يقضي معها فراغه ويثرثر إليها بمكنونات نفسه .. وتتخذ
البنت إن ساعدتها الظروف تتخذ لنفسها عشيقاً تلهو معه على حريتها بدون
الخوف من ( الصدق ) ..

وفي الوقت الذي تتطور فيه الأكاذيب المتبادلة إلى زواج .. تكون العلاقات
الجانبية بما فيها من صراحة وصدق تتطور إلى حب .. ويبدأ الصراع في نفس كل
من الاثنين .. وتنتهي حياتهما بزواج فاشل وحب فاشل .. والسبب الأول
والأخير هو ( الكذب ) الكذب الاجتماعي العام الذي نعيش فيه .. والغباء
والجبن والتعقيد الذي يعيش فيه الرجل والمرأة على السواء..

وإذا بدأنا بالسؤال عن معنى الشرف .. فالشرف معناه أكبر من مجرد صيانة
الأعظاء التناسلية .. وليست العفة هي الدافع الذي يجعل المرأة ترفض تقبيل
الرجل الذي تحبه .. وإنما الخوف من أن تفقد احترامه وتفقد نظرته إليها
كزوجه

عموماً موضوع الحب والزواج موضوع شائك ومعقد يحتاج إلى نقاش وحوار مفتوح
وحر .. لكن أعتقد أن طوق النجاة في كل هذه المشكلة المعقدة .. هو ( الصدق
) من الطرفين ــ المرأة والرجل ــ لأنه لو كان أحدهما صادق والآخر لا لن
ينجح الزواج .. فعلاً الحل هو الصدق .. والصراحة ..

الصراحة بين المرأة ونفسها .. والصراحة بين المرأة ورجلها .. الصراحة بأي
ثمن حتى لو كان الثمن هو فقدان الرجل .. لأن الرجل الذي لا يريد الصدق
والصراحة موب كفو يكون زوج يتحمل مسؤولية لأنه أناني يحب نفسه فقط ..

إن سقوط التكلفة وتكاشف الحبيبين والزوجين بخفايا نفوسهم وتعارف الاثنين
تعارفاً نفسانياً مكشوفاً .. ضروري لنشوء الحب الصحيح .. ولقيام العشرة
الناجحة في الزواج .. وبغير هذا لا أمل في حل هذه المشكلة المعقدة ..
وبغير هذا سيظل الزواج والحب أكاذيب متبادلة وحياة روتينية مملة والسبب في
ذلك الكذب الاجتماعي والا الطلاق سوف يستمر ويتزايد في مجتمعنا ..


خاتمة : اجمل ما في الزواج في مجتمعنا هو الاستعداد للزواج .للمزيد من مواضيعي





زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى