[ كيفَ يَكون آلعيش مع الله ][

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

[ كيفَ يَكون آلعيش مع الله ][

مُساهمة من طرف زائر في الأحد 2 مايو - 22:45

۞۩۞كيف يكون العيش مع الله۞۩۞

ما ألذ ، وأطيب ، وأحلى ، وأرقى ، وأجمل العيش مع الله .. لا إله إلا الله...

· مستحيل .. مستحيل أن تجد إنساناً يعيش مع
الله ،
ويعاني من أمراض نفسية أو من اكتئاب ،بل

تصور مرضه واكتئابه مع الله ظن بالله ظن

السوء،وازدراء بمعيته سبحانه وتعالى ..

· هل أنت تعيش مع الله في حياتك كلها ، في

قلبك وجوارحك ، وسرك ، وعلانيتك ، في الشدة

والرخاء ، وفي ليلك ونهارك ، وفي ظاهرك

وباطنك ؟
]· إن العيش مع الله سعادة ، وراحة ، وطمأنينة ،

وسرور { ألا بذكر الله تطمئن القلوب } .


للأسف الشديد : إن بعض الناس يعيش مع

الشيطان أكثر من عيشه مع الرحمن { ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين } .

· قال الشيخ أبو بكر الجزائري :{ ومن يعش عن ذكر الرحمن } : أي يعرض متعاميا متغافلاً عن

ذكر الرحمن الذي هو القرآن متجاهلاً .
{ نقيض له شيطاناً } : أي نجعل له شيطاناً يلازمه لإِضلاله وإغوائه .

{ فهو له قرين } : أي فهو أي من عشا عن ذكر الرحمن قرين للشيطان .

{ وإنهم ليصدُّونهم عن السبيل } : أي وإن

الشياطين المقارنين لهم ليصدونهم عن طريق

الهدى .
{ ويحسبون أنهم مهتدون } : أي ويحسب

العاشون عن القرآن وحججه وعن ذكر الرحمن

وطاعته أنهم مهتدون أي أنهم على الحق

والصواب وذلك بتزيين القرين لهم .


كيف لا نعيش مع الله وهو الذي خلقنا ورزقنا

وأعطانا من النعم التي لا تعد ولا تحصى ، وهو

أرحم الرحمين وأكرم الأكرمين ، وبيده سعادتنا في

الدنيا والآخرة .
· قال ابن الجوزي رحمه الله:ينبغي أن يكون

العمل كله لله،ومعه،ومن أجله،وقد كفاك كل مخلوق

وجلب لك كل خير .


وإياك أن تميل عنه بموافقة هوى وإرضاء مخلوق

، فإنه يعكس عليك الحال ، ويفوتك المقصود .
وفي الحديث: من أرضى الناس بسخط الله عاد حامده من الناس ذاماً .
· وأطيب العيش عيش من يعيش مع الخالق سبحانه.
فإن قيل: كيف يعيش معه ؟ قلت:
1- بامتثال أمره، واجتناب نهيه، ومراعاة حدوده .
2- والرضا بقضائه .
3- وحسن الأدب في الخلوة .
4- وكثرة ذكره .
5- وسلامة القلب من الاعتراض في أقداره .
فإن احتجب سألتَه ، فإن أعطى وإلا رضيتَ بالمنع

، وعلمت أنه لم يمنع بخلاً ، وإنما نظراً لك .
· ولا تنقطع عن السؤال لأنك تتعبد به ، ومتى

دمت على ذلك رزقك محبته وصدق التوكل عليه،

فصارت المحبة تدلك على المقصود ، وأثمرت لك

محبته إياك ، فتعيش عيشة الصديقين .

ولا خير في عيش إن لم يكن كذا ، فإن أكثر

الناس مخبط في عيشه ، يداري الأسباب ويميل

إليها بقلبه، ويتعب في تحصيل الرزق بحرص زائد

على الحد ، ويرغبه إلى الخلق ، ويعترض عند

انكسار الأغراض .
والقدر يجري ولا يبالي بسخط، ولا يحصل له إلا ما قدر .

م/ن


زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: [ كيفَ يَكون آلعيش مع الله ][

مُساهمة من طرف السواح في الأحد 2 مايو - 23:45

مع الله في لالات النجوم وحبك الغيوم وضوء القمر
مع الله عند هزيل الرعود ولمع البروق ودفق المطر
مع الله مع الله
اللهم ارزقنا العيش في معيتك

السواح
عاشق مجتهد
عاشق مجتهد

تاريخ التسجيل : 21/02/2010
ذكر
المدينة/المحافظه : المنصورة
عدد الرسائل : 226
نقاط : 13819
الاوسمة :

لعب الادوار
لعب الادوار: 2

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: [ كيفَ يَكون آلعيش مع الله ][

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 3 مايو - 0:17

themaster_sport كتب:مع الله في لالات النجوم وحبك الغيوم وضوء القمر
مع الله عند هزيل الرعود ولمع البروق ودفق المطر
مع الله مع الله
اللهم ارزقنا العيش في معيتك

اللهم آآآآمين يارب االعالمين تقبل الله منك ياارب

شكراً لمرورك

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: [ كيفَ يَكون آلعيش مع الله ][

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 3 مايو - 0:18

فإن قيل: كيف يعيش معه ؟ قلت:

1- بامتثال أمره، واجتناب نهيه، ومراعاة حدوده .

2- والرضا بقضائه .

3- وحسن الأدب في الخلوة .

4- وكثرة ذكره .

5- وسلامة القلب من الاعتراض في أقداره .









ولا خير في عيش إن لم يكن كذا ، فإن أكثر

الناس
مخبط في عيشه ، يداري الأسباب ويميل

إليها بقلبه، ويتعب في تحصيل
الرزق بحرص زائد

على الحد ، ويرغبه إلى الخلق ، ويعترض عند

انكسار
الأغراض .





شكرا لك دفء المشاعر
كلماتك طيبت
ولخصت ما بداخلى
بذكر الله
وبهذا الهدى الطيب
بارك الله فيك



زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: [ كيفَ يَكون آلعيش مع الله ][

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 3 مايو - 0:26

مع الله كتب:
فإن قيل: كيف يعيش معه ؟ قلت:

1- بامتثال أمره، واجتناب نهيه، ومراعاة حدوده .

2- والرضا بقضائه .

3- وحسن الأدب في الخلوة .

4- وكثرة ذكره .

5- وسلامة القلب من الاعتراض في أقداره .









ولا خير في عيش إن لم يكن كذا ، فإن أكثر

الناس
مخبط في عيشه ، يداري الأسباب ويميل

إليها بقلبه، ويتعب في تحصيل
الرزق بحرص زائد

على الحد ، ويرغبه إلى الخلق ، ويعترض عند

انكسار
الأغراض .





شكرا لك دفء المشاعر
كلماتك طيبت
ولخصت ما بداخلى
بذكر الله
وبهذا الهدى الطيب
بارك الله فيك




وبارك فيك يا دكتور أحمد

تشرفت بمرورك

جدا

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى