قتل السرطان بالخضار والفواكه فقط

اذهب الى الأسفل

قتل السرطان بالخضار والفواكه فقط

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 8 مارس - 0:54

قتل السرطان بالخضار والفواكه فقط

بقلم:مروة رزق

باتت
أمراض البروستاتا وخصوصاً الأورام بلا شك تحمل لقب “قاهر الرجال” بعد سن
الخمسين، وترجع نسبة الإصابة به لأسباب بيئية مختلفة منها نوعية الطعام،
كما تزداد نسبة حدوث هذا السرطان الفتاك بتقدم العمر.

وفي
محاولة جديدة لعلاج أكثر أنواع السرطانات الذكورية شيوعاً في العالم و
بعيداً عن الأدوية والعقاقير، أكد باحثون بريطانيون أن تناول الخضروات
الورقية مثل البروكلي والقرنبيط والكرنب والجرجير والكرات والفجل‏ كل
أسبوع ربما يحمي الرجال من سرطان البروستاتا‏.

وأشار
ريتشارد ميثن العالم البيولوجي في معهد أبحاث الغذاء البريطاني، إلى أن
الباحثين يعتقدون أن مادة كيميائية في الغذاء تحدث مئات التغيرات الجينية
وتنشط بعض الجينات التي تقاوم السرطان وتعطل أخري تغذي الأورام‏.‏

ووجد
الباحثون أن الرجال الذين أكلوا البروكلي ظهرت لديهم مئات التغيرات
الجينية المعروفة بأنها تلعب دوراً في مقاومة السرطان‏, وأضافوا أن
الفائدة ستكون في الأغلب مماثلة في باقي الخضراوات من نفس الفصيلة التي
تحتوي علي مركب يطلق عليه “ايزوثيوسيانيت” ومن بينها القرنبيط والكرنب
والجرجير والكرات والفجل‏,‏ والكرات به نوع قوي خاص من مركب يطلق عليه
“سولفورافان” والذي يعتقد الباحثون أنه يعطي الخضراوات الخضراء حيوية أكثر
لمقاومة السرطان‏.‏


أطعمة تحميك من أورام البروستاتا

وفي نفس الصدد، أكدت دراسة حديثة أن مادة “الليكوبين” الموجودة بثمار الطماطم لها دور فعال في مقاومة سرطان البروستاتا.
وجاءت
نتائج الدراسة من خلال أبحاث أجريت على 14 ألف نباتي ومستهلك للطماطم،
وتبين من خلالها أن الطماطم لها فائدة كبيرة فى محاربة هذا المرض.

وأفادت
دراسة حديثة بأن القرع يطرد السوائل من الجسم ويعالج تضخم البروستاتا
والعجز الجنسي، وذلك لأنه يحتوي على “ستيرويدز” ودهون ومواد بروتينية
وأحماض أمينية وفيتامينات “أ”، “ب” وحوامض “اللوسين” و”التاروزين”.

وأوضح الباحثون أن القرع يخفف الآم الصداع، وهو ملين للبطن، كما يمكن تناوله يومياً لطرد السوائل من الجسم.
وتعالج
بذرة القرع تضخم البروستاتا عند الكبار، والعجز الجنسي، كما أنه هاضم،
ومسكن، ومرطب، وملين، ومدر للبول، ومطهر للصدر، ويفيد في أمراض وعلل
التهابات مجاري البول، وحصر البول، البواسير والإمساك، وعسر الهضم والتهاب
الأمعاء والأرق.

وقد أعلنت دراسة أمريكية
حديثة أن التفاح يقاوم سرطان البروستاتا وذلك لتوافر مادة “البكتين” التي
تساعد على الوقاية من أورام البروستاتا الخبيثة.

وأوضحت
الدراسة أن التفاح يساعد على الهضم ويزيل النفايات من الكبد، وهو مصدر غني
بفيتامين “ج” والألياف، كما أن قشرته قليلة السعرات الحرارية وغنية بسكر
فركتوز الذي يضبط سكر الدم ويمدنا بالطاقة.

وأشار
علماء من جامعة “جورجيا” الأمريكية، إلى أن مادة البكتين تعد واحدة من
أكثر الجزئيات تعقيداً في الطبيعة، كما أن لها القدرة على الارتباط بمواقع
متعددة على سطح الخلية، لتستثير بذلك عدداً مختلفاً من الاستجابات
الخليوية في وقت واحد، لذا فقد عكفوا على القيام بدراسة تضمنت إجراء تجارب
مخبرية على ثلاثة أصناف من مادة البكتين، والتي هدفت إلى تحديد أصغر جزء
من تلك المادة يمكنه أن يُحث الخلية على “الانتحار” أو الموت المبرمج.

وأفاد باحث استرالي بأن شراب التوت اللأزرق يمكن أن يقلص اللأورام الناتجة عن الإصابة بسرطان البروستاتا.
وأرجع
الدكتور جاس سنج من جامعة سيدني باستراليا ذلك إلى أن المواد الموجودة في
هذا الشراب يمكن أن تقلص حجم سرطان البروستاتا بنسبة الربع خلال اسبوعين
من تناوله لأنه يبطيء من نمو الخلايا السرطانية.

وأكدت
دراسة أمريكية حديثة بأن تناول السمك والجوز قد يكون حيوياً بالنسبة
للرجال الذين لديهم استعداد جيني للإصابة بسرطان البروستاتا.

وأشارت الدراسة إلى أن زيوت “اوميجا-3″ الموجودة فى السمك وفى الجوز يمكن أن تؤخر ظهور الأورام السرطانية.
ومن
خلال الدراسة التي أجراها الباحثون على الفئران التي تمت تغذيتها منذ
الولادة بمواد غنية جداً بزيوت “اوميجا-3 “، حيث بلغ معدل فرص بقائها على
قيد الحياة 60 بالمئة مقابل 10 بالمئة لمجموعة أخرى تمت تغذيتها بمنتجات
لا تتضمن سوى كميات ضئيلة من هذه الزيوت.

ومن
جانبه، أوضح يون شن الباحث فى كلية الطب فى جامعة وايك فوريست فى كارولينا
الشمالية، أن الكميات المرتفعة جداً من زيوت “اوميجا-3″ الموجودة خصوصاً
فى سمك السلمون والتونا والجوز تحد من سرطان البروستاتا.


ابتعد عن البدانة

أفاد باحثون أمريكيون بأن البدانة أو الوزن الزائد يعجلان بوفاة المريض المصاب بسرطان البروستاتا.
وأشار
الدكتور جايسون إفستاثيو وزملاؤه من المستشفى العام فى ماساشوستس، إلى أن
الدراسة التي أجريت أوضحت أن البدانة أو الوزن الزائد يشكلان سبباً
رئيسياً ومستقلاً بحد ذاته للوفاة بالمرض.

ووجد
الفريق بعد إجراء مقارنات بين حالات أشخاص استناداً إلى طولهم وأوزانهم
بأنه كلما كان وزن المريض عادياً بعد تشخيص المرض مباشرة فإن فرصته فى
العيش لفترة أطول تكون أكبر فى حين يتضاعف هذا الخطر بالنسبة للبدناء أو
زائدى الوزن.

وأوضحت الدراسة أن الأبحاث
التى أجراها الفريق أظهرت أن المرضى الذين كانت أوزانهم طبيعية خلال تشخيص
المرض تراجع معدل وفياتهم إلى أقل من 7% مقارنة بنظرائهم البدناء أو زائدى
الوزن الذين ارتفعت نسبة الوفيات بينهم إلى 13%.


avatar
زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى