تحذيرات من ‬غشاء البكارة الصيني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تحذيرات من ‬غشاء البكارة الصيني

مُساهمة من طرف زائر في الخميس 15 أكتوبر - 23:21

تحذيرات من ‬غشاء البكارة الصيني
ضربة
جديدة يوجهها »‬التنين« ‬الصيني للمجتمع المصري، ‬بعد أن ‬غزا الأسواق
وأغرقها بالبضائع الرديئة التي طالت كل شيء »‬من السبحة للسيارة«.‬ شرف
»‬صناعي«.. ‬عفة من السيلكون وسائل أحمر مجهول المصدر.. ‬وكأنما بنات مصر
في حاجة إلي ستر فضائحهم بأبسط وأرخص الوسائل.. ‬لطمة أخري لقيمنا
وأخلاقياتنا، ‬فسرها البعض بأنها قراءة »‬صريحة« ‬لما آل إليه حال الأخلاق
في مجتمعنا وتسطيح لمعني الشرف والعفة.‬ المسألة هذه المرة لا تتعلق بشحنة
قمح فاسدة تسبب السرطان، ‬ولا أجهزة كهربائية رخيصة تنفجر في وجه من
يستخدمها.. ‬بل قنبلة حقيقية تنفجر لتدمر قيم مجتمع إسلامي، ‬شرف بالأزهر
والعلماء الأفاضل ويقصده المسلمون من كل بقاع الأرض لتعلم القيم
الإسلامية.‬ مجموعة مستثمرين »‬مجهولون« ‬إلي الآن مروراً ‬بضاعتهم في
الظلام، ‬في ‬غيبة من الأجهزة الرقابية كالعادة.‬ »‬أغشية بكارة« ‬صنع في
الصين، ‬كالعادة أيضاً ‬لتباع بالأسواق في الفترة القادمة ب83 ‬جنيهاً.‬
نواب مجلس الشعب تقدموا بطلبات إحاطة حول كيفية دخول مثل هذه الجريمة إلي
مصر.‬ رجال الدين أكدوا أن فيها مفسدة في الأرض وطالبوا بإقامة الحد علي
من سمح بها وأدخلها إلي السوق المصرية، ‬وأشاروا إلي أنه حتي الفتاة
المغتصبة لا يحق لها أن تكذب وتغش في عفتها لأن في ذلك دماراً ‬للمجتمع
كله.‬ الأغشية الصينية - ‬كما نشر عنها عبر الإنترنت - ‬سبق أن تسربت إلي
الأسواق السورية. ‬وقد أشار تقرير لوكالة أنباء »‬دي برس« ‬السورية أن
‬غشاء البكارة الصيني يباع في العاصمة السورية »‬دمشق« ‬مقابل ‬15
‬دولاراً، ‬ونقلت الوكالة نص الإعلان الشائع في شوارع المدن الصينية الذي
يقول: ‬استعيدي عذريتك في خمس دقائق.. ‬المنتج التكنولوجي الراقي.. ‬سرك
المفزع يختفي للأبد بلا جراحة.. ‬بلا خوف.. ‬بلا آثار جانبية بخمسة عشر
دولاراً ‬فقط، ‬الأمر الذي أثار نواب مجلس الشعب وعلماء الاجتماع، ‬وحذروا
من تفشي الفاحشة، ‬إذا ما تم تداول هذه الأغشية الصناعية بالأسواق.‬ طلب
إحاطة وفدي وقد طالب نواب مجلس الشعب، ‬بعقد اجتماع طارئ للجنة الصحة،
‬ودعوة الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة لاستيضاح حقيقة الأمر حول استيراد
أغشية بكارة صناعية من الصين عن طريق مجموعة من المستثمرين وبيعها مقابل
‬83 ‬جنيهاً ‬للواحد في الأسواق خلال الفترة القادمة في إشارة إلي أن
الحكومة مسئولة عن تشجيع الرذيلة والفاحشة.‬ وطالب النائب الوفدي الدكتور
صابر عطا في طلب إحاطة خاص بهذه القضية بضرورة منع دخول هذه الأغشية إلي
الأسواق المصرية وإغلاق جميع المنافذ الجمركية لمنع تسربها للأسواق.‬ وقال
ل»الوفد« ‬إن وزارة الصحة هي المسئول الأول عن هذه الفوضي، ‬وكما سُمح
بدخول القمح الفاسد من أوكرانيا وتهديد المصريين في صحتهم تتسرب الآن
أغشية بكارة لا أحد يعرف كيف وصلت إلي الأسواق، ‬ومن هم وراء استيرادها
بعيداً ‬عن أي رقابة أو مسئولية. ‬وأضاف أن الغزو الصيني للمجتمع المصري
لم يعد فقط خاصاً ‬بالأسواق والاقتصاد والبضائع المهولة التي ضربت
الاقتصاد، ‬وأغرقت الأسواق، ‬بل وصلت إلي حد لا يمكن السكوت عليه لأن به
مساساً ‬بالشرف والعرض، ‬ويساعد علي تدمير المجتمع وانهيار القيم.‬ وأكد
النائب الوفدي: ‬لقد وجهت طلب إحاطة إلي رئيس الوزراء ووزير الصحة لمحاولة
معرفة لغز دخول هذه الأغشية إلي البلاد، ‬لأن لا أحد يعرف حتي الآن من
وراءها.‬ أضرار بالغة الدكتورة هبة قطب، ‬أستاذ الطب الجنسي والشرعي
بجامعة القاهرة، ‬قالت إن ‬غشاء البكارة الصناعي، ‬عبارة عن كيس له إطار
مطاطي مرن، ‬يتم تركيبة في القناة المهبلية، ‬وهو عبارة عن طبقتين سيلكون
بينهما سائل، ‬وبغض النظر عن هذا فهي تركيبة مجهولة لأن الصينيين كعادتهم
لا يكشفون عن مكونات بضاعتهم، ‬لأنها لا تمر عبر القنوات الرقابية
الرسمية، ‬ولا تحصل علي أي إجازة من أي جهة، ‬وبالتالي لا نستطيع أن نعلم
مدي خطورته، ‬لأن مكونات السائل بداخله مجهولة، ‬لكنه جسم ‬غريب ويمكن أن
ينجم عنه أخطار بالغة لأنه ‬غير خاضع لأي مواصفات، ‬فلا هو تم تجريبه، ‬أو
معرفة آثاره أو مخاطره، ‬وبعيداً ‬عن كل ذلك، ‬فهذه القضية تؤكد أن
الصينيين، ‬قرأوا مجتمعنا جيداً، ‬وعرفوا تماماً ‬أننا شعب استهلاكي،
‬يهتم بالمظهر دون الجوهر ولا يهتم بالتقدم أو تعميق الفكر، ‬وهناك تسطيح
للهوية العربية وتسطيح لمعني الشرف، ‬وأصبح كل شيء صناعياً ‬لا دخل له
بالقيم أو المبادئ.‬ وأضافت أنه من الناحية الطبية، ‬الشرف ‬غير مرتبط
بغشاء البكارة، ‬ومن الصعب جداً - ‬حتي في وجوده - ‬التعرف علي مدي التزام
الفتاة بالسلوك القديم، ‬أو ما إذا كانت لها علاقات سابقة أم لا؟ ومن
القصور الفكري الشديد أن ينتظر الرجل ليلة الزفاف ليعرف ما إذا كانت زوجته
شريفة أم لا، ‬والإسلام نفسه لم يشر من قريب أو من بعيد لعلاقة ‬غشاء
البكارة بالشرف.‬ يحرض علي الزنا الدكتور محمد البري، ‬رئيس جبهة علماء
الأزهر سابقاً، ‬قال إن مثل هذه التجارة منفذ للتدمير في أعز شيء في رسالة
النبي محمد عليه السلام، ‬والتي قال عنها: ‬إنما بعثت لأتمم مكارم
الأخلاق، ‬و»إنما« ‬في اللغة العربية، ‬تفيد معني القصر والحصر والتخصص
الدقيق، ‬فأخطر شيء وأعز شيء »‬مكارم الأخلاق«‬، ‬ووجود مثل هذه البضاعة
»‬الخسيسة« ‬إنما تعد فتحاً ‬لباب التحريض علي الزنا والجرأة علي تدمير
الأخلاق وقد سبقها فتح مراكز لتجارة الأعضاء، ‬كأنما هي قطع ‬غيار بشرية
داخلية ويساهم وييسر سبيل الغش في الشرف والأعراض، ‬والرسول - ‬صلي الله
عليه وسلم - ‬قال: »‬من ‬غشنا فليس منا«‬، ‬وتبرأ منه ساحة الإسلام
والمسلمون.‬ وأكد أن من أشد الكبائر »‬الكذب«‬، ‬وقد سئل رسول الله - ‬صلي
الله عليه وسلم - ‬أيكون المؤمن بخيلاً.. ‬قال: ‬نعم، ‬أيكون المؤمن
جباناً.. ‬قال: ‬نعم أيكون المؤمن كذاباً.. ‬فقال - ‬صلي الله عليه وسلم -
‬لا، ‬فالإيمان والكذب لا يجتمعان وعقاب الكذب جهنم وبئس المصير، ‬وقال إن
الفتاة التي تتزوج علي ‬غش لا يبارك الله لها أبداً، ‬وينتزع الله تعالي
من زواجها البركة ومن وليدها الرحمة والإنسانية، ‬فهذا الأمر مصيبة كتأجير
الأرحام، ‬وشرعاً ‬إذا تزوجت علي كذب فهذا الزواج باطل وما بني علي باطل
فهو باطل، ‬أما الطبيب الذي يساعد الفتاة علي الغش والكذب، ‬فهو ذو ضمير
ميت ويفتح باب الفتنة، ‬وييسر الكوارث، ‬والله سبحانه وتعالي يقول: »‬كنتم
خير أمة أخرجت للناس، ‬تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر«. ‬وعلي الدولة
أن تقوم بدورها وتكون قدوة للمجتمع، ‬ومن أوصاف عباد الرحمن »‬والذين
يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وزرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين
إماما«.‬ وأكد أن ذلك منهي عنه حتي للمغتصبة، ‬وأن زواجها لا يبرر لها أن
تكذب وتغش وتتحايل.‬ انحراف عن القيم »‬من المؤسف والمخجل أن يحدث هذا في
مصر بلد الأزهر الشريف والقيم والأخلاق«.. ‬هكذا بدأ الدكتور محمود عاشور
وكيل الأزهر السابق، ‬وعضو مجمع البحوث الإسلامية.. ‬وقال إن مثل هذه
التجارة تعني أن هناك انحرافاً ‬وخروجاً ‬عن القيم، ‬لأن الأمور تحللت إلي
حد كبير، ‬وانعدمت الضمائر والحفاظ علي الطهارة والبراءة والنقاء ويفتح
باباً ‬لكثرة الضياع ويسهل الفسق للفتاة لتعمل ما يحلو لها، ‬وفي هذا ‬غش
شديد ولا ينبغي أن تكون هذه الأمور في دولة إسلامية، ‬تحافظ علي القيم
والتقاليد الإسلامية، ‬ومن أدخلوا هذه البضاعة الخاسرة، ‬هم مخربون
ومفسدون في الأرض، ‬وينشرون الفاحشة في المجتمع، ‬وقال تعالي عنهم:
»‬والذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنو فلهم خزي في الدنيا ولهم
عذاب عظيم في الآخرة«.‬ < ‬وما حد الحرابة الذي يطالب به البعض لعقاب
هؤلاء المفسدين؟ - ‬حد الحرابة إنما هو جزاء الذين يحاربون الله ورسوله
وجزاؤهم أن ىُقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم أو ينفوا من الأرض، ‬ولا يحق
للمغتصبة أن تلجأ لمثل هذه الوسيلة أولاً ‬الاغتصاب أصبح فيه كثير من
الإدعاء والآن ‬يحتاج إلي دليل وإثبات وتحرٍ ‬وحتي إن حدث فعليها أن تواجه
مصيرها لأنها لا ذنب لها فيه ولا يحق لها أنتواجه هذا بذاك، ‬لأن الزواج
ينبغي أن يبني علي الصدق، ‬والكذب يولد الخلاف.‬ تجارة ‬غير مشروعة
الدكتورة سعاد صالح، ‬الداعية المصرية، ‬وأستاذ الفقه المقارن والعميد
الأسبق لكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، ‬أكدت أن تجارة ‬غشاء
البكارة ‬غير مشروعة وتفتح باب الفاحشة في المجتمع، ‬فضلاً ‬عن أنها تدفع
الشباب للإحجام عن الزواج، ‬وتدفعهم للفساد بعد أن يفقدوا الثقة في
الفتيات.‬ شرف وعفة الدكتورة سوزان أغا، ‬خبيرة علم الاجتماع، ‬قالت: ‬إن
‬غشاء البكارة هو عضو من جسد المرأة، ‬ناطق بسلوكها وعفتها وشرفها، ‬بدليل
أنه يحمل أكثر من مسمي منها »‬الشرف.. ‬العفة.. ‬العذرية« ‬ولا يمكن أن
يصبح سلعة كباقي السلع، ‬فقد سمحنا بتجارة أعضاء الجسم وسمحت البشرية بما
فيها من فوضي بتجارة البشر أنفسهم، ‬وتجارة اللحم الرخيص، ‬إلا هذا العضو
فقد أوصي به سماوياً ‬وهو مفتاح في يد المرأة لضبط سلوك البشر سواء رجل أو
امرأة، ‬أي أنه عضو ضابط لسلوك الرجل أيضاً ‬ورد لتعسفاته ضد المرأة، ‬ولم
يخلق اعتباطياً، ‬وهو أيضاً ‬مفتاح لجريمة يهتز لها عرش السماء، ‬فقد
تنوعت العقوبات بالنسبة لسلبيات السلوك لشريعة الله وشريعة البشر أيضاً،
‬فالسارق تقطع يداه أما »‬الزاني« ‬فعقوبته أشد، ‬ويكفي أن يهتز له عرش
السماء، ‬لذا يجب أن ينضبط سلوك البشر أكثر من هذا حتي لا تزداد الفوضي
أكثر من هذا فقد يرتضي تاجر هذه السلعة بربح مادي مؤقت، ‬لكنه يحطم علاقات
وسلوكاً ‬وتصرفات وعقائد وضعت خصيصاً ‬لضبط علاقات البشر بعضهم البعض
وتهريب بضاعة مثل ذلك معناه تخطي لكل معاني القيم والعادات والتقاليد
والأعراف سواء الدينية أو البشرية كما تؤدي لاختلاط الأنساب، ‬وفقدان
الثقة سواء بين الرجل والمرأة أو المرأة وذاتها فهي في لحظة قد تندفع
سلوكياً، ‬إلي الانحراف الحقيقي ثم ترد نفسها ذاتياً، ‬فهي المتحكمة في
ضبط العلاقات الاجتماعية.‬

زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى